علي بن تاج الدين السنجاري

20

منائح الكرم

فيا بركات الفضل والغاية ال * أرانا بها الرحمن آيته الكبرى « 1 » ويا صفوة الأملاك والسادة الأولى * لهم منزل بين السماكين « 2 » والشعرى « 3 » كرام أتى نص الكتاب بفضلهم * فأخبارهم تروى وآياتهم تقرا « 4 » تعاليت عن مدح وإن جاد نظمه * وجزت « 5 » بسامي قدرك النظم والنثرا ومنها « 6 » : فدونك مدحا في معاليك صاغه « 7 » * فتى في سوى علياك « 8 » لا يعرف « 9 » الشعرا نشرت مديحي والثنا « 10 » بعد طيه * وعلمتني في مدحك الطيّ والنشرا

--> ( 1 ) وهذه من مبالغات الشعراء الممقوتة . ( 2 ) السماكان : هما نجمان نيران ، أحدهما في الشمال ، وهو السماك الرامح ، والآخر في الجنوب وهو السماك الأعزل . المعجم الوسيط 1 / 450 . وانظر أيضا : الفيروزآبادي - القاموس المحيط 3 / 307 . ( 3 ) الشعرى : هو كوكب نير يطلع عند شدة الحر . المعجم الوسيط 1 / 484 . ( 4 ) وهذا إشارة إلى الآية الكريمة : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . سورة الأحزاب آية 33 . ( 5 ) في ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن ، أحداث سنة 859 ه " حزت " . ( 6 ) سقطت من ( د ) . ( 7 ) في ( ج ) " كان من " . ( 8 ) في ( ج ) " عليك " ، وفي ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن ، أحداث سنة 859 ه " غليلك " وهو خطأ . ( 9 ) في ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن ، أحداث سنة 859 ه " يحسن " . ( 10 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " في الثنا " ، وفي ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن ، أحداث سنة 859 ه " في الثنايا " والثواب نشرت مديحى لإقامة الوزن .